أخبارتوب ستوريرياضة

معتز الشامي يصف المشهد فى الإمبراطورية المحصنة

وعبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك كتب معتز الشامي محللاً المشهد فى الفيفا قائلاً :

حرص الناقد الرياضى معتز الشامى على تحليل المشهد داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

 

فى الحقيقة هو مشهد معروف أنه مشهد صعب والفساد فيه يتخطى كافة الحدود، وهذا معلوم منذ قديم الأزل، ليعلق معتز الشامى على المشهد.

 

وعبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك كتب معتز الشامي محللاً المشهد فى الفيفا قائلاً :

 

في ثلاثة أعوام من كل أربع سنوات، يتكبد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خسائر مالية. أما في العام الرابع، الذي تُقام فيه بطولة كأس العالم للرجال، فإنه لا يعوض تلك الخسائر فحسب، بل يحقق أرباحا إضافية ضخمة.

 

وقد خصص فيفا إيرادات قياسية لدورة 2023-2026 تبلغ 13 مليار دولار (9.7 مليار جنيه إسترليني)، بزيادة تتجاوز 70% مقارنة بالدورة المالية السابقة.

 

ومن هذا الإجمالي، يتوقع أن تتحقق 9 مليارات دولار في عام 2026 وحده، مع اعتماد الغالبية العظمى من هذه الإيرادات على بطولة كأس العالم، فيما تشير التقديرات إلى أن الأرقام النهائية قد تكون أعلى من ذلك.

 

ويعمل فيفا على نطاق مالي هائل، إذ إن هدفه المعلن يتمثل في إعادة أكبر قدر ممكن من الأموال إلى كرة القدم، وهو ما يترتب عليه إنفاق ضخم. فإلى جانب إيرادات تبلغ 13 مليار دولار، يعتزم الاتحاد، بصفته منظمة غير هادفة للربح، إنفاق 12.9 مليار دولار، ليبقى فائض لا يتجاوز 100 مليون دولار فقط لتعزيز احتياطياته المالية.

 

لكن الواقع المالي يكشف صورة مختلفة؛ ففي كل واحدة من الدورتين الماليتين السابقتين، سجل فيفا فائضاً بلغ 1.2 مليار دولار، متجاوزاً بكثير الفائض المستهدف البالغ 100 مليون دولار.

 

وبنهاية عام 2025، كانت احتياطيات فيفا قد ارتفعت بالفعل إلى 2.7 مليار دولار، حتى قبل انطلاق كأس العالم الحالية. كما ارتفعت السيولة النقدية لدى الاتحاد إلى 1.2 مليار دولار، في حين يمتلك ما يقارب 6 مليارات دولار موزعة بين السندات والاستثمارات والودائع.

 

وبذلك، أصبح الكيان الذي كاد ينهار قبل 11 عاما بسبب فضائح الرشوة والفساد، يمتلك اليوم سيولة وأصولا مالية أكبر من أي وقت مضى.

الخلاصة :

 

فيفا يضع على رأس أولوياته تحقيق المداخيل من التسويق وزيادة الإيرادات.. التي على مايبدو يجب أن تكون هي كل ما يعمل الاتحاد الدولي من أجله

ما يطرح تساؤلات كثيرة للغاية تجاه فيفا وسياستها

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى