
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وأعلن الرئيس المصري ذلك في مؤتمر صحفي عقب لقائه نظيره الفرنسي في هذه العاصمة التي وصلها مساء أمس في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.
وقال السيسي إننا ننظر بتعمق إلى التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وخاصة الوضع المأساوي في غزة.
وأوضح “لقد أكدنا على ضرورة إعادة إرساء وقف فوري لإطلاق النار في تلك المنطقة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، وإطلاق سراح الرهائن”.
ووفقا لما جاء في صحيفة prensa latina الاسبانية أوضح الرئيس أن الجانبين رفضا أي دعوة لتهجير الشعب الفلسطيني، وناقشا الخطة العربية لإعادة إعمار القطاع والتي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بأكثر من 53 مليار دولار.
عند توليه منصبه، دعا الرئيس دونالد ترامب إلى نقل سكان غزة إلى دولة أخرى تحت ستار إعادة بناء القطاع، وهي الفكرة التي رحبت بها إسرائيل وأدانتها الدول العربية والإسلامية.
وقال السيسي إنه لتحقيق السلام في الشرق الأوسط لا بد من سلام عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف أنه “لهذا السبب ناقشت مع ماكرون سبل إعادة إرساء أفق سياسي لإحياء عملية السلام وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967”.
وتحدث زعيم الدولة الأوروبية في سياق مماثل، مؤكدا دعوته لإنهاء الصراع.
وقال في المؤتمر الصحفي: “نحن نعارض بشدة التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أراضيه”، بعد أن دعم مرة أخرى الخطة العربية لإعادة إعمار غزة. ودعا ماكرون أيضًا إلى الحوار لتجنب المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وسط تعزيزات عسكرية للبنتاغون في المنطقة مؤخرًا وتصعيد كلامي بين الجانبين.










