
شهدت الاحتفالية الثقافية التي نظمتها مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية احتفاء برأس السنة الصينية “عام الحصان” في التقويم الصيني، بالتعاون مع سفارة الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية، مشاركة مجتمعية واسعة في مشهد جسد عمق العلاقات التاريخية والشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين.
وشهدت الاحتفالية اليوم حضوراً لافتاً من أبناء الجالية الصينية والمسؤولين والمهتمين بالفنون والتراث، إلى جانب جمهور واسع من المواطنين والمقيمين، ما أكد المكانة التي تحظى بها الفعاليات الثقافية المشتركة في تعزيز جسور التقارب الإنساني وترسيخ قيم الانفتاح والتنوع التي تتميز بها دولة الإمارات.
واستند برنامج الاحتفالية إلى رمز ثقافي مشترك يجمع بين البلدين، وهو “الحصان”، بوصفه عنواناً للقوة والنبل والتواصل بين الشعوب، فعلى امتداد قرون، شكل الحصان وسيلة للسفر والتبادل التجاري والثقافي، وأسهم في نقل المعارف بين الحضارات، ليصبح اليوم منصة فنية تعبر عن التقاء الماضي بالحاضر واستشراف المستقبل.
وتضمنت الفعاليات ورش عمل وتجارب تراثية وعروض أداء حية استعرضت رمزية الخيل في الثقافتين، إلى جانب تسليط الضوء على سبل تطوير رعايتها في ظل الابتكارات الحديثة.
وجاءت هذه الاحتفالية امتداداً لمسار طويل من التعاون الثقافي بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، حيث تحرص الدولة سنوياً على مشاركة الجالية الصينية احتفالات رأس السنة الصينية، التي تمثل مناسبة بارزة وفرصة لتعريف المجتمع المحلي بثقافة عريقة تمتد لآلاف السنين.
كما تجسد التزام دولة الإمارات الراسخ بقيم التسامح والتعايش ونهج التعددية الثقافية، ومتانة العلاقات الإماراتية الصينية وعمقها الإستراتيجي على مختلف المستويات.
نقلا عن وكالة أنباء الإمارات










