أخبارتقاريرتوب ستوري

مسابقة مهارات الإمارات تعرض أفضل المواهب الوطنية من خلال التنافس في 34 مهارة

شهدت المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات التي انطلقت فعالياتها أمس إقبالا كبيرا من الطلبة للتنافس في المهارات المختلفة التي تطرحها المسابقة فيما استقطبت حضورا كبيرا من الزوار خاصة مع تزامنها مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وقال فهر السويدي مدير إدارة المشاريع في مركز ابوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني في تصريح لوكالة انباء الإمارات ” وام ” إن هذه المسابقة تسهم في رفع مستوى التعليم التقني في الدولة وقد جاء عقدها مع عام المجتمع لتوفير منصة للتنافس للطلبة في مختلف التي تركز على الذكاء الاصطناعي ودوره المحوري في مواجهة التحديات المجتمعية.

وتستهدف المسابقة التي تمتد على مدى ثلاثة أيام عرض أفضل المواهب الوطنية في المهارات التقنية من خلال التنافس في 34 مهارة هندسية وتكنولوجية تشمل صيانة محركات الطائرات وأنظمة التحكُّم الصناعي والنحت والخراطة بالحاسوب وتقنية السيارات والبرمجيات وتصميم مواقع الإنترنت وتقنية التصميم الجرافيكي والرسم الهندسي الميكانيكي والإلكترونيات وغيرها.

وتمثِّل المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات منصةً وطنيةً تحتفي بالتعليم التقني والمهني وتستقطب الشباب الإماراتي الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و21 عاما باستثناء مهارة صيانة الطائرات التي تَقبل المتسابقين حتى عمر 24 عاماً.

وتسلِّط المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات الضوء على مهارات فئة الطلاب اليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً، للتنافس في تسع مهارات هي مبرمج المستقبل، والروبوتات ذاتية الحركة، وتقنية السيارات، وفن الخطابة والإلقاء، والدهان والديكور، والإلكترونيات، والتوصيلات الكهربائية، والرسم الهندسي الميكانيكي، والرعاية الصحية والاجتماعية.

ويهدف هذا التنافس إلى تزويدهم بالمهارات التنافسية من سن مبكِّرة، وبناء كفاءات وطنية تواكب طموحات الوطن وتوجُّهات القيادة الرشيدة.

وعلى هامش المسابقة الوطنية، تقام منافسة دولية ودِّية للمهارات بمشاركة خمس دول، حيث يتنافس شباب الإمارات مع شباب تلك الدول في 13 مهارة مختلفة، استعداداً لمنافسات المسابقات العالمية المستقبلية.

من جهته قال المتسابق زايد حارب الأحمدي طالب في كليات التقنية العليا تخصص بكالوريوس هندسة ميكانيكية أشارك اليوم لأول مرة في مسابقة المهارات الوطنية لعرض مهارة ” حقن القوالب ” وهي مهارة جديدة تعرض لأول مرة في مسابقة المهارات الوطنية وهي عبارة عن دمج مهارتين مختلفتين وهي مجال التصميم ثلاثي الأبعاد والنحت بمؤازرة الحاسوب حيث تعمل على خطوتين الأولى من خلال طلب ادخال البيانات بالتصميم المطلوب وبالتالي تتم عملية النحت بصورة القالب المطلوب والخطوة الثانية باستخدام جهاز الحقن من خلال تذويب المواد البلاستيكية داخل القالب نفسه وبالتالي استخراج منتج نهائي بمواصفات عالية وبأعلى جودة ودقة.

وأعرب زايد عن مشاركته في مسابقة المهارات الوطنية .. مؤكدا جهود مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني في اطلاق مثل هذه المبادارات التي تؤهل الشباب ووصولهم للمنافسات العالمية.

وبدورها قالت المتسابقة هيا العمادي طالبة من مدرسة التكنولوجيا التطبيقية متخصصة في مهارة تصميم الألعاب ثلاثية الأبعاد وهي مهارة تجريبية جديدة تعرض لأول مرة في ” مسابقة المهارات الوطنية ” .

وأضافت أن تصميم الألعاب ثلاثية الأبعاد هي عملية تنشيء أشياء مادية من نموذج رقمي ثلاثي الابعاد عن طريقة إضافة طبقة تلو الأخرى من المواد تختلف عن طرق التصميم التقليدية حيث تكون الطباعة ثلاثية الابعاد الأجزاء تدريجيا مما يسمح ذلك بإنشاء اشكال هندسية معقدة ونماذج أولية اسرع وتكاليف اقل .

ولفتت بأن مسابقة المهارات الوطنية تعزز جودة التعليم والتدريب التقني والمهني عند الطلاب ومشاركتها في هذه المسابقة لتأهيلها وتمكينها للدخول في سوق العمل .. معربة عن فخرها بالمشاركة في هذه المسابقة التي تستقطب المواطنين الموهوبين لعرض مهاراتهم التقنية للتنافس على صعيد المهارات العالمية .

والجدير بالذكر أن ” مسابقة المهارات الوطنية ” تستقطب المواطنين الموهوبين في المجالات التقنية والمهنية للتنافس، وفقاً للمعايير الدولية وتمثيل دولة الإمارات في مسابقات المهارات العالمية.

 

نقلأ عن وكالة أنباء الإمارات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى