تقاريرتوب ستوري

قراءة سورة الصمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بين ركعات التراويح

ما حكم قراءة سورة الصمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بين ركعات التراويح جماعة؟ حيث زعم بعض الناس أن قراءة: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثلاث مرات، وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاستراحة بين ركعات التراويح بدعة، وقالوا: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أصحابه فوجدهم يقرؤون القرآن جماعة، فقال: «هَلَّا كل منكم يناجي رَبَّه في نفسه».
فهل هذا حديث صحيح؟ وهل يصحّ الاستدلال به؟ وهل القراءة بدعة كما ذكروا؟

قراءةُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، والصلاةُ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاستراحة بين ركعات التراويح هي أمورٌ مشروعةٌ لا حرج فيها، بل هي مُستَحَبَّةٌ يُثَابُ فاعِلُها، والاستدلالُ بما ذُكِرَ في السؤال استدلالٌ في غير محلّه؛ فالوارد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الإرشاد إلى تنظيم قراءة القرآن فُرَادى، وليس فيه نهيٌ عن القراءة الجماعية المُنَظَّمَة -لـ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ أو الذِّكر الجماعي- بما لا يكون فيه اعتداءٌ ولا تشويش على المصلّي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى