
شهر المحرَّم من الأشهر التي ميَّزها وفضَّلها الله سبحانه وتعالى على كثير من شهور السنة، فهو من الأشهر الحُرُم، وفيه يوم عاشوراء، وقد وَرَد فيه أفضلية الصوم على سبيل الاستحباب والنَّدْب، خصوصًا في يوم عاشوراء -وهو اليوم العاشر منه-، فمَن قَدِر على صيامه كاملًا فقد أصاب الاستحباب، ومَن لا يَقْدِر فلا إثم عليه.










