
يلتقي غداً منتخبا فرنسا وباراغواي على استاد فيلادلفيا، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم لكرة القدم 2026، في مواجهة تجمع بين أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب وهو فرنسا، ومنتخب يطمح إلى مواصلة نتائجه اللافتة في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي وهو باراغواي.
يدخل المنتخب الفرنسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق العلامة الكاملة في مشواره حتى الآن، إثر فوزه في جميع مبارياته الأربع، بداية من دور المجموعات على السنغال (3-1)، والعراق (3-0)، والنرويج (4-1)، قبل تجاوزه منتخب السويد (3-0) في دور الـ32، مسجلاً 13 هدفاً مقابل هدفين فقط في مرماه.
يعتمد المنتخب الفرنسي، بقيادة المدرب ديدييه ديشامب، على قوة هجومية بارزة يتقدمها كيليان مبابي، هداف الفريق برصيد 6 أهداف، إلى جانب عثمان ديمبيلي 4 أهداف، فيما قدم مايكل أوليز 5 تمريرات حاسمة، ليواصل منتخب “الديوك” تأكيد امتلاكه أحد أقوى الخطوط الهجومية في البطولة.
ويتصدر المنتخب الفرنسي التصنيف العالمي للمنتخبات، ويمتلك أعلى قيمة سوقية بين المنتخبات المشاركة في كأس العالم، إذ تبلغ نحو 1.52 مليار يورو، مقابل 153.65 مليون يورو لمنتخب باراغواي، الذي يحتل المركز الـ34 عالمياً.
وفي المقابل، يواصل منتخب باراغواي تقديم واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام الولايات المتحدة الأمريكية (1-4)، ثم فاز على تركيا (1-0)، وتعادل سلبياً مع أستراليا، ليتأهل إلى الأدوار الإقصائية ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
وواصل منتخب باراغواي نتائجه المميزة بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح في دور الـ32، بعد أداء دفاعي منظم وتألق حارس المرمى أورلاندو جيل، ليحقق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ نسخة 2010، ويعزز آماله في مواصلة مشواره أمام أحد أبرز منتخبات البطولة.
وتصب المواجهات المباشرة في مصلحة المنتخب الفرنسي، إذ التقى المنتخبان 5 مرات، حقق خلالها ثلاثة انتصارات مقابل تعادلين دون أي خسارة.
وشهدت نهائيات كأس العالم مواجهتين بين المنتخبين؛ الأولى في نسخة 1958 وانتهت بفوز فرنسا (7-3)، والثانية في دور الـ16 من مونديال 1998، عندما حسم المنتخب الفرنسي اللقاء بهدف ذهبي سجله لوران بلان في الدقيقة 114، ليصبح أول هدف ذهبي في تاريخ البطولة.
وسيفتقد المنتخب الفرنسي في مباراة الغد لاعب الوسط أوريليان تشواميني بسبب إصابة في الفخذ، فيما ينتظر أن يعوضه مانو كونيه في التشكيلة الأساسية.
نقلا عن وكالة أنباء الإمارات










