خلال العدد يوضح المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي مفهوم العدالة الزوجية بوصفها اختبارًا عمليًا لصدق التدين داخل البيت، لا مجرد شعارٍ أخلاقي.
ويضع العدد أطروحته المركزية عبر قراءة المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي التي تعيد ضبط المفاهيم المؤسسة للعلاقة الزوجية على مرجعية القرآن ومقاصده، حيث يحذر من انحرافات التأويل حين تُستبدل “المسؤولية” بـ“السلطة” فتتحول القوامة إلى ذريعة قهر بدل أن تكون تكليفًا بالرعاية والحماية والإنفاق.
ويركّز ملف العدد على إعادة قراءة آية القوامة بوصفها منظومة رعاية لا رئاسة، ويربط بين العنف الأسري وتداعياته النفسية على الأطفال، وما ينعكس عنه من اضطرابات سلوكية تهدد الاستقرار المجتمعي. كما يدعم العدد أطروحته بتنوعٍ عبر قراءات اجتماعية وقانونية وتفسيرية تُترجم الفكرة إلى مسارات إصلاح عملية تشمل الوعي قبل الزواج، وتطوير المناهج، وضبط الصياغات القانونية لمنع التعسف، وتفعيل آليات حماية الأسرة والكرامة الإنسانية.
ويؤكد العدد في رسالته الختامية أن تبنّي عدالة زوجية قرآنية لا يعني صراعًا بين الرجل والمرأة، بل يعني إنقاذ الأسرة من سوء الفهم، وإنقاذ الدين من التوظيف، وبناء بيت آمن يربّي إنسانًا سويًا قادرًا على العمل والبناء.
يرأس مجلس تحرير مجلة حواء نصف الدنيا الكاتب الصحفي محمد الشنتناوى
مرفق صفحات العدد كاملة











