نفذت قواتُ الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، توغّلًا جديدًا في قريةِ صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي السوري.
وأوضحت وكالةُ الأنباء السورية “سانا” أن قوةً للاحتلال، مؤلفة من 22 آلية، توغّلت في القرية، واعتقلت ثلاثة شبان، اثنان منهم شقيقان، لفترةٍ وجيزة، ثم أفرجت عنهم.
ومن جانبه، أفاد مراسلنا نقلاً عن مصدر في محافظة حلب أن الجيش السوري فتح الممر الإنساني لخروج المدنيين من دير حافر ومسكنة وقواص باتجاه مناطق سيطرة الدولة.
وفي المقابل، قامت قوات قسد، وفق ما أكّد مراسلنا، بمنع المدنيين من الخروج من دير حافر والتوجه إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية.
ولكن وفق وكالة الأنباء السورية، عاد 2500 من أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب لمنازلهم.
وتوغّلت قواتُ الاحتلال أمس في بلداتٍ وقرى بئر عجم وبريقة والصمدانية الغربية والشرقية في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتِها وخرقَها اتفاقَ فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قواتِ الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلةٌ ولاغية، ولا ترتّب أي أثرٍ قانوني وفقًا للقانون الدولي.
ودعت سوريا المجتمعَ الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارساتِ الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.


















