توب ستوريحوارات

سامي سوس عضو مجلس النواب يؤكد على رؤية المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي : تماسك الجبهة الداخلية هو السبيل لمواجهة التحديات الراهنة

أكد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن الدولة المصرية تواجه حاليًا تحديات كبيرة على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن المنطقة تشهد أوضاعًا ملتهبة ومضطربة من كافة الجوانب.
وأوضح أن تماسك الجبهة الداخلية في مصر أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.

جاء ذلك ردا على مقال المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي ” التلاحم الشعبي هو الحل” .

وتابع سوس ” الجبهة الداخلية تُعد أحد أهم مقومات قوة الدول واستقرارها، حيث تمثل العمق الاستراتيجي الذي تعتمد عليه الدول في مواجهة الصعوبات والتحديات”.

وأشار سوس إلى أن الأحداث تتسارع بشكل كبير في المنطقة، مع اتساع رقعة الصراعات، مما يجعل حماية الأمن القومي المصري والحفاظ على استقرار البلاد أمرًا بالغ التعقيد.
وأكد أن مصر تتبنى مواقف داعمة للشعوب الشقيقة، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني، مع رفض الانتهاكات الصارخة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولبنان، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها دول مثل سوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا.

وفي ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، شدد النائب على أهمية الدعم الشعبي للحكومة والقيادة السياسية، مؤكدًا ضرورة التكاتف والتعاون بين جميع فئات المجتمع لمواجهة أي تهديدات أو تحديات. وأوضح أن مفهوم الدولة الوطنية الشامل يتطلب توحيد الجهود بين المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والمواطنين والقيادة السياسية، لتشكيل جبهة داخلية قوية قادرة على حماية الأمن والاستقرار في المنطقة.

واختتم سوس حديثه بالتأكيد على أن التلاحم الوطني هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، معربًا عن ثقته في قدرة الشعب المصري على الصمود والنهوض بالوطن في هذه المرحلة الحرجة.

والى نص مقال المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي “التلاحم الشعبي هو الحل” :

يعد الأمن القومي لكل دولة مسؤولية جماعية، وليس مسؤولية وزارة فقط، وما تعيشه مصر ليست أحداثًا عارضة، إنما هي حرب بكل عناصرها الحربية والنفسية، والدعم اللوجستي والمالي الذي يأتي من دول حاقدة على مصر وشعبها، ارجعوا فيه إلى كتاب هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، وأحد المشتركين في المؤامرة على مصر، حيث اعترفت في كتابها بأهداف المؤامرة، مما يؤكد تورط المؤسسات الأمريكية السيادية في وضع خطط التدمير للدولة المصرية. وكلنا نعلم أن الهدف هو تحقيق حلم إسرائيل من النيل إلى الفرات.
وللأسف فقد نجحوا في تدمير العراق وسوريا، واشتركت بعض الدول طوعًا بالمال والسلاح والمشاركة الفعلية في العمليات العسكرية تحت المظلة الأمريكية، لمصلحة إسرائيل.
وبقيت مصر في البلعوم، وما نراه اليوم من نتيجة الفوضى الخلاقة من غزو العراق إلى فوضى 2011 حيث تم تدمير مجموعة دول عربية واستطاعت مصر أن تهزم المشــروع الصهيوني فى 30 يونيو، فكشر الأمريكان عن أنيابهم نتيجة لهزيمة مشروعهم لصالح إسرائيل، وأصبحت مصر تشكل عقبة فى الوصول إلى تحقيق أحلام اليهود، ولهذا الســبب أصبح إسقاط الدولة المصرية مرتبط بوجود دولة إســرائيل، فبقاء مصر بقوتها تنمو وتتقــدم، ذلك الأمر يهدد مصالح أمريكا التي تســعى لتنفيذ الأهداف الإســرائيلية .
ولن يكتفوا بنجاحهم في العراق وسوريا وليبيا، فلابد من إزالة العقبة المصرية أمام المخطط الأمريكي الصهيوني باستخدام الإرهاب وجنود الشر والضغوط الاقتصادية لاستنزاف الجهد الأمني المصري.
فالمؤامرة مســتمرة منذ ســنة 1907عندمــا قررت الدول الاســتعمارية فى مؤتمرهم فى لندن من أجل حماية ممر قناة الســويس لابد من زرع شعب غريب فــى المنطقة العربية يفصل العالم العربي بين مشــرقه ومغربه بتوطين اليهود فى فلسطين، ونجحوا بالخيانات وتقسيم الإمبراطورية العثمانية إلى مجموعة دول، وتطلع اليهود لم يقتصر على فلســطين، إنما هدفهــم حلم يتحقق من النيــل إلى الفرات.
فاليوم هو يوم التلاحم لكل فئات الشعب من أجل أمنه ومستقبل أبنائه، فلا تهاون في معركة الوجود، ولا تسامح مع الأعداء. لنوجه الاتهام لأمريكا قبل إسرائيل في السعي الدؤوب لتفتيت الوطن العربي لصالح إسرائيل وسرقة ثرواته، واختلاق حروب لا سند لها من الحقيقة والواقع، اللهم إلا لتحقيق أهدافهم، ليكون الوطن العربي وقودًا لمعارك خاسرة لا مبرر لها، والمستفيد الأوحد هو إسرائيل.
لماذا المهادنة مع المجرمين، دولًا كانوا أم أفرادًا، أقارب أم أعداء؟ لنقف مرة واحدة وقفة الرجال الذين لا يخافون الأعداء، ولا يهادنونهم مهما بلغت قوتهم، فقوة الله، أكبر من صواريخهم وقنابلهم الذرية.
ورأينا بعضًا من غضب الله عليهم، فماذا حل بمنطقة فلوريدا وغيرها من المدن التي غرقت في الفيضانات؟ أليس الله بقادر أن يخسف بأمريكا ومن معها، أعداء الحياة وأعداء السلام؟ .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى