أخبارتقاريرتوب ستوري

رواد أعمال: الإمارات والكويت توفران بيئة مثالية وجاذبة للأعمال عالمياً

استعرضت جلسة “رحلة رواد الأعمال: من الإبداع إلى التأثير الاقتصادي المستدام”، تجارب ورحلة رواد أعمال في الإمارات والكويت من لحظة ابتكار الفكرة الأولى لتأسيس العمل وصولاً إلى النجاح وتحقيق أثر اقتصادي مستدام، وركزت الجلسة على دور ريادة الأعمال في تنويع الاقتصاد في البلدين، والمساهمة في خلق المزيد من فرص العمل وبناء أعمال ناجحة تمكنت من الوصول إلى العالمية انطلاقاً من المنطقة.

 

وتناولت الجلسة، دور البيئة الداعمة، والاستثمار، والسياسات في تمكين الريادة، وكيفية قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشاريع الريادية.

 

جاء ذلك ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي، الذي عقد اليوم في دبي، ضمن أسبوع “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد” الذي انطلق في 29 يناير الماضي ويستمر حتى 4 فبراير الجاري في جميع إمارات الدولة.

 

شارك في الجلسة: دانة الشايجي، صانعة المحتوى ورائدة الأعمال الكويتية، وغانم القاسم، رائد الأعمال الإماراتي والشريك المؤسس لـ “ذا فود ديستركت”، وأدار الجلسة صانع المحتوى أحمد المرزوقي.

 

وأكد المشاركان في الجلسة أن الإمارات والكويت يجمعهما نموذج اقتصادي متقارب في توفير بيئة عمل مثالية وجاذبة للأعمال، مع احتفاظ كل منهما بسمات تميزها كنموذج خليجي وعالمي متقدم، استطاع أن يحقق الكثير من الإنجازات الاقتصادية المهمة، مشيرين إلى تميز العلاقات بين رواد الأعمال في البلدين.

 

وتناول المتحدثان دور ريادة الأعمال في تنويع الاقتصادات، وخلق فرص العمل، وبناء نماذج أعمال قادرة على النمو والاستمرار.

 

وقال غانم القاسم: “إن الإمارات والكويت يجمعهما بالإضافة إلى الاقتصاد، المودة والأخوة، وتتميزان بتقديمهما الدعم اللامحدود لرواد الأعمال والشركات الناشئة، للوصول الى المنصات العالمية”.

 

وأشار إلى أن قطاع المطاعم هو أحد القطاعات المميزة في الكويت، حتى أن كثيراً من العلامات الكويتية دخلت السوق الإماراتية.

 

وتحدث عن تجربته في هذا القطاع، فقال على الرغم من أن قطاع المطاعم شديد المخاطر، إلا أننا قررنا دخول المجال من باب الشغف، وقبل 14 عاماً تقريباً كان عدد المواطنين الإماراتيين العاملين بهذا المجال محدوداً جداً، ولكن ازداد عددهم بشكل كبير مؤخراً، ولديهم القدرة التنافسية مع العلامات التجارية العالمية.

 

ولفت إلى أن قوة سوق المطاعم في دبي، ساعده وشركاءه على التوسع، وخاصة أثناء جائحة “كوفيد 19″ في عام 2020، ففي الوقت الذي كان يسود العالم الخوف والإغلاق، تم التوسع بفتح علامة تجارية جديدة، وإضافة 4 أفرع للعلامة القائمة، التي كانت عبارة عن فرعين فقط.

 

من جهتها، تحدثت دانة الشايجي، عن رحلتها من الكويت إلى الإمارات، مشيرة إلى أن البداية كانت مع ابنها للعلاج في الإمارات، حيث وجدت بيئة حاضنة للأفكار والابتكار.

 

وتناولت جوانب التشابه والتمايز بين بيئة الأعمال في الإمارات والكويت، موضحة أن السوق الإماراتي، يتمتع بشرائح وأذواق متنوعة، بالإضافة الى أنه سريع التطور والنمو، ما يجعله نموذجاً رائعاً في مجال المطاعم، بينما يتمتع سوق الكويت بالجرأة في الأفكار.

 

وقالت : ” في الإمارات نرى الفعاليات والأنشطة لا تتوقف طوال العام، وهذا يساعد رواد الأعمال وصناع المحتوى،على الاستمرار والنمو ويمنحهم المزيد من الفرص للتطور والإبداع”.

نقلا عن وكالة أنباء الإمارات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى