أخبارتوب ستوري

خبير يعلق على خطة مدبولي لخفض الدين: وما علاقاتها بـ معدلات السبعينيات؟

أكد الخبير الاقتصادي محمد فؤاد، أن الدين الخارجي لمصر يبلغ 161 مليار دولار، بينما الدين الداخلي يصل إلى 11 تريليون جنيه مصري أي حوالي 230 مليار دولار بمتوسط سعر صرف 47 جنيهاً.

 

وقال فؤاد في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” على قناة “ام بي سي مصر”، إن إجمالي الدين الداخلي والخارجي يتراوح بين 360 و380 مليار دولار، مضيفاً أن أقل مستوى تاريخي للدين في 50 عاماً كان 11 مليار دولار في السبعينيات.

 

وأوضح فؤاد أن تصريحات رئيس الوزراء بتخفيض الدين إلى مستوى تاريخي لا تعني العودة إلى 11 مليار دولار بل خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي إلى حوالي 50% كما في 1975، حيث يتوقع الناتج المحلي 20 تريليون جنيه في 2025-2026.

 

وتابع الخبير الاقتصادي، أن النسبة الحالية للدين إلى الناتج المحلي تصل إلى 84-90%، مؤكدًا أن الحل الوحيد لـ خفضها هو مبادلة ديون بأصول أو إعفاء ديون كما حدث مع قطر والإمارات.

 

وأكد فؤاد، أن مبادلة الأصول هي الطريقة الرئيسية لتخفيض الدين الخارجي سريعًا، مشددا على أن الدين الداخلي صعب التعامل معه بهذه الطريقة و سيتأثر فقط بخفض الفائدة قليلاً.

 

وأشار إلى أن السردية الوطنية للتنمية تتوقع نسبة الدين إلى الناتج المحلي 70-85% بحلول 2030 حتى مع أفضل الإصلاحات، معربا عن استغرابه من خطة مفاجئة تخفضها إلى 50% في 4-5 سنوات.

 

وأكد فؤاد، أن المشكلة الأساسية في مصر هي انخفاض نسبة الإيرادات إلى الناتج المحلي إلى أدنى مستوى في 50 عامًا، مشددا على أن أي حلول وقتية للدين لن تعالج نقص الإيرادات الجذري.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى