الأربعاء, يناير 14, 2026
  • تسجيل الدخول
رسالة السلام
  • أخبار
    • أخبار
    • تحقيقات
    • تقارير
    • حوارات
  • اقرأ لهؤلاء
  • اصدارتنا
    • كتب
    • مجلة كل خميس
  • ندوات
  • دراسات
  • من نحن
  • فيديو
  • لقطات حية
  • الرئيسية
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • أخبار
    • أخبار
    • تحقيقات
    • تقارير
    • حوارات
  • اقرأ لهؤلاء
  • اصدارتنا
    • كتب
    • مجلة كل خميس
  • ندوات
  • دراسات
  • من نحن
  • فيديو
  • لقطات حية
  • الرئيسية
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
رسالة السلام
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

«حين يكون القلب هو القربان: قراءة روحية في معنى التقوى»

بقلم ليلى احمد
2026-01-14

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ﴾
مقدمة تمهّد لفكرة اليوم
في زمنٍ تتسارع فيه المظاهر وتكثر فيه الطقوس الشكلية، قد ينسى الإنسان أن جوهر علاقته بربّه لا يقوم على صورة العمل بقدر ما يقوم على صدق النيّة التي يحملها قلبه. إنّ الإيمان ليس مشهدًا أمام الناس، بل سرٌّ بين العبد وربّه. ومن هنا يأتي معنى الآية، لتنتشل القلب من ظاهر العبادات إلى باطنها، ومن حجم القربان إلى حضور التوجّه لله.
تأمل في معنى الآية وسياقها
نزلت هذه الآية في سياق الحديث عن الأضاحي، حين كان البعض يظنّ أن قيمة الذبيحة في حجمها أو في دمها الذي يُراق. فجاء الخطاب الإلهي واضحًا حاسمًا: الله لا ينظر إلى اللحم ولا الدم، بل ينظر إلى التقوى.
المقصود ليس الذبح في ذاته، وإنما ما يرافقه من إخلاص، وصدق، وخشوع، وتوجّه.
القيمة ليست في المظهر، بل في الغاية.
فالعمل الصادق هو الذي يصعد إلى السماء، لا ما يراه الناس.
ولهذا كانت التقوى هي الميزان الحقيقي لكل عبادة، لأنها جوهر العمل وروحه، وهي التي تُحوِّل الفعل من عادة إلى عبادة، ومن طقسٍ شكلي إلى قربٍ روحي.
تطبيق حياتي واقعي للرسالة
في حياتنا اليومية، قد نقوم بأعمال كثيرة ظاهرها خير: نساعد، نعطي، نتصدّق، نُصلي، نعمل، نخدم.
لكن السؤال الذي يطرحه القرآن علينا اليوم: لمن نفعل هذا؟
هل نفعل الخير لأن الله يراه… أم لأن الناس تُصفّق؟
هل نتجنب الخطأ حياءً من الله… أم خوفًا من البشر؟
هل نُتقن العمل في الخفاء كما نُتقنه في العلن؟
الآية تذكّرنا أن كل عمل بلا نية صادقة هو مجرد شكل لا روح فيه. وأنّ الله لا يصل إليه حجم أعمالنا بل صدقها.
فقد تعطي درهمًا وتُؤجر أضعاف من أعطى آلافًا، لأن قلبك كان حاضرًا، ونيّتك كانت خالصة.
إن رسالة الآية هي دعوة لإعادة ترتيب نوايا الحياة كلها — في العمل، والعلاقات، والعبادات، والاختيارات — على ميزان التقوى، لا على ميزان العيون التي تراقبنا.
رسالة اليوم
اجعل قلبك هو القربان الحقيقي.
نقِّ نيتك قبل عملك، واملأ سريرتك بما يرضي الله، ولا تشغل بالك بكيف يراك الناس.
فما يصل إلى الله ليس كثرة ما تقدّم، بل صفاء ما تحمل.
التقوى هي الطريق الأقصر إلى القبول، وهي البوابة الخفيّة التي ترفع أبسط الأعمال إلى أعلى الدرجات.

ليلى احمد

متعلق بـالمشاركات

وزير البترول والثروة المعدنية يشارك كمتحدث رئيسي في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض
أخبار

وزير البترول والثروة المعدنية يشارك كمتحدث رئيسي في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض

2026-01-14
تقارير

« Quand le cœur devient l’offrande : Réflexion spirituelle sur la piété (at-taqwā) »

2026-01-14
تقارير

“When the Heart Becomes the Offering: A Spiritual Reflection on Taqwa”

2026-01-14
وسط عراقيل إسرائيلية.. تكثيف جهود الانتقال للمرحلة الثانية لاتفاق غزة | عرض تفصيلي مع أميمة تمام
تقارير

وسط عراقيل إسرائيلية.. تكثيف جهود الانتقال للمرحلة الثانية لاتفاق غزة | عرض تفصيلي مع أميمة تمام

2026-01-13
نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل وفد المعهد الدولي للقاحات لبحث تعزيز الشراكة في إنتاج اللقاحات
تقارير

نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل وفد المعهد الدولي للقاحات لبحث تعزيز الشراكة في إنتاج اللقاحات

2026-01-13
محافظ دمياط يبحث مع معهد علوم البحار سبل التعاون المشترك في مواجهة التحديات البيئية التي تواجه المحافظة
تقارير

محافظ دمياط يبحث مع معهد علوم البحار سبل التعاون المشترك في مواجهة التحديات البيئية التي تواجه المحافظة

2026-01-13

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • أخبار
    • أخبار
    • تحقيقات
    • تقارير
    • حوارات
  • اقرأ لهؤلاء
  • اصدارتنا
    • كتب
    • مجلة كل خميس
  • ندوات
  • دراسات
  • من نحن
  • فيديو
  • لقطات حية
  • الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية والمحتويات المنشورة على موقع رسالة السلام، بما في ذلك – على سبيل المثال لا الحصر – النصوص والمقالات والدراسات والبيانات والتصاميم والشعارات والمواد السمعية والبصرية، هي ملك حصري للموقع أو للجهات المالكة لها التي رخّصت باستخدامها، ومحمية بموجب قوانين حقوق الملكية الفكرية المحلية والدولية. لا يجوز نسخ أو إعادة نشر أو توزيع أو تعديل أو استغلال أي جزء من محتوى الموقع بأي وسيلة كانت، إلكترونية أو ورقية، إلا بعد الحصول على إذن كتابي مسبق من إدارة موقع رسالة السلام، مع الالتزام الصريح بذكر المصدر في حال السماح بالاستخدام. ويحتفظ الموقع بحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي استخدام غير مصرح به لمحتواه.