
منحت تونس أربعة مشاريع جديدة للطاقة الشمسية لشركات عالمية لإنتاج 500 ميغاواط من الكهرباء كجزء من حملة لتوسيع حصة الطاقة المتجددة في مزيجها.
ووقعت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية فاطمة شيبوب الصفقات هذا الأسبوع مع ممثلين من مجموعة Qair الألمانية وشركة Scatec النرويجية وشركة Voltalia الفرنسية وشركة Aeolus اليابانية.
ووفقا لما جاء في صحيفة AGBI قالت بعد التوقيع في العاصمة تونس إن “هذه المشاريع من شأنها تحسين البنية التحتية للطاقة، وهذا من شأنه تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد”.
وذكر بيان نشرته صحيفة الشروق وصحف أخرى هذا الأسبوع أن المشاريع الأربعة سيتم تنفيذها في مناطق مختلفة من تونس وسيتم الانتهاء منها في عام 2027.
وتعد هذه المشاريع جزءا من المرحلة الأولى من سلسلة مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة توليد إجمالية تبلغ نحو 1700 ميجاوات، بحسب البيان.
وفي عام 2024، قالت وزارة الصناعة والمناجم والطاقة إنها حددت هدفًا لتوسيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة إلى 30 في المائة من إجمالي مزيج الطاقة بحلول عام 2030.
لكنها قالت إن الجهود المبذولة لتحقيق الهدف لم تنجح حيث أنتجت تونس حوالي 700 ميغاواط فقط من الطاقة من الطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة مقابل هدف قدره 4800 ميغاواط.
وقالت وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي في تونس في يناير إن الاستثمار في قطاع الطاقة قفز بنحو 43 بالمئة إلى حوالي 689 مليون دينار (218 مليون دولار) العام الماضي، مقارنة بنحو 479 مليون دينار في عام 2023.










