
الرئيس السيسى خلال استقباله أمين مجلس الأمن لروسيا الاتحادية
أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ضرورة مواصلة بذل الجهود لتحقيق الاستقرار فى دول منطقة الشرق الأوسط، والحفاظ على وحدتها وسيادتها ومقدرات شعوبها، مشددا على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ، لوقف الحرب فى قطاع غزة بكل مراحله، وتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بكميات كافية إلى القطاع دون قيود.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسى، أمس، سيرجى شويجو، أمين مجلس الأمن لروسيا الاتحادية، بحضور الدكتور بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين فى الخارج، والسيد اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، وفايزة أبوالنجا، مستشارة رئيس الجمهورية لشئون الأمن القومى، ومن الجانب الروسى: ألكساندر فينيديكتوف، نائب أمين مجلس الأمن لروسيا الاتحادية، وجيورجى بوريسينكو، سفير روسيا الاتحادية بالقاهرة، وسيرجى ميخييف، نائب مدير جهاز المخابرات الخارجية لروسيا الاتحادية، وأندرى ييفسييف، المسئول بمجلس الأمن لروسيا الاتحادية، وماريا بانيفا، المسئولة بإدارة رئيس روسيا الاتحادية للسياسة الخارجية.
وتناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية والدولية، حيث تم تأكيد أن تطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وفقا لمرجعيات الشرعية الدولية هما السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم والاستقرار فى المنطقة.
وأشار الرئيس السيسى إلى دعم مصر كل الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الروسية – الأوكرانية، والتوصل إلى سلام شامل.
وتناول اللقاء أيضا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا، واستعراض فرص تطويرها فى مختلف المجالات، ولا سيما السياسية والتجارية والاستثمارية. كما تم تأكيد أهمية البناء على ما تم الاتفاق عليه خلال القمة التى جمعت الرئيس بنظيره الروسى فى أثناء زيارة الرئيس السيسى موسكو، للمشاركة فى احتفالات عيد النصر بمايو الماضى.
فى السياق نفسه، تطرق اللقاء إلى مشروع إنشاء المنطقة الصناعية الروسية فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومشروع محطة الضبعة النووية، وذلك إلى جانب ملفات أخرى، حيث شدد الرئيس السيسى على أهمية تكثيف التعاون الاقتصادى والاستثمارى بين البلدين، والعمل على زيادة حجم التبادل التجارى، وتعزيز التعاون فى قطاع السياحة.
وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث باسم الرئاسة، بأن الرئيس السيسى استهل اللقاء بطلب نقل تحياته إلى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، معربا عن تقدير مصر علاقتها الوثيقة مع روسيا، وما تشهده من تطور وزخم، وهو ما توج بتوقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين. من جهته، نقل أمين مجلس الأمن الروسى إلى الرئيس تحيات وتقدير الرئيس بوتين، مؤكدا حرص روسيا على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية مع مصر والارتقاء بها، إلى جانب استمرار التشاور السياسى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واختتم اللقاء بتأكيد أمين مجلس الأمن الروسى تقدير بلاده الدور المصرى فى منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن التاريخ سوف يتذكر الدور الجوهرى الذى يقوم به الرئيس السيسى لتحقيق الاستقرار الإقليمى، ومؤكدا حرص روسيا على مواصلة التنسيق مع مصر فى هذا الإطار.









