ترعى الولايات المتحدة الأمريكية التقارب السوري الإسرائيلي، إذ تشير تقارير إلى أن دمشق تقترب من إعادة فتح خط التواصل مع تل أبيب بعد سنوات من القطيعة. ويرى أنصار السلام أن العلاقات مع تل أبيب قد تكون الطريق نحو الاستقرار والتنمية في سوريا، بينما يحذر المعارضون من أن التخلي عن المطالب المتعلقة بالجولان المحتل يمثل تنازلاً خطيرًا عن السيادة الوطنية.