تتصاعد التساؤلات حول مستقبل المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ في قطاع غزة، وسط تحركات مصرية وتركية ودولية لتثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف الأزمة الإنسانية. ويتركز النقاش على الالتزامات المتعلقة بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى الضمانات الأمنية لضمان استقرار القطاع ومنع تجدد التصعيد