أخبارتقارير

“تاشنغ ” الصينية.. ملتقى 25 قومية و جسر للتواصل الحضاري على طريق الحرير الجديد

أكد تسوي يان كون، نائب مدير مكتب الثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة بمدينة تاشنغ الصينية أن المدينة تمثل نموذجا حيا للتبادل الثقافي والانفتاح في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.

 

وقال تسوي في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات (وام) إنه “رغم صغر مساحتها، تُعد تاشنغ ملتقى تاريخيا للحضارات الصينية والأوروبية، وموطنا لـ25 قومية تتعايش بسلام”.

 

وأوضح أن هذا التنوع الثقافي والتعايش السلمي، أسهم على مر القرون في تشكيل هوية المدينة الفريدة، ما جعلها نموذجا حيا للتبادل الحضاري”.

 

وأضاف :“نشهد نموا اقتصاديا متسارعا وتحسنا ملحوظا في مستويات معيشة سكاننا” موضحا أن اختيار تاشنغ منطقة تجريبية للتنمية والانفتاح، عزز مكانتها مركزا حضاريا واقتصاديا على طريق الحرير الجديد.

 

وأكد حرص المدينة على إحياء تراثها الثقافي، من خلال إقامة المتاحف والمهرجانات الدولية، مثل مهرجان فنون الأكورديون ومعرض الفنون الزيتية وهو ما يعكس انفتاحها على ثقافات العالم ودورها جسرا للتواصل بين الشعوب.

 

ودعا تسوي الزوار إلى اكتشاف التنوع الثقافي الفريد لتاشنغ والاستمتاع بكرم ضيافة سكانها من مختلف الأعراق، والمشاركة في فعالياتها الثقافية المتنوعة التي تعكس روح التعايش والانفتاح.

 

يذكر أن مدينة تاشنغ تقع في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم في شمال غربي الصين وتعتبر إحدى البوابات الرئيسة لمبادرة الحزام والطريق نحو آسيا الوسطى وأوروبا.

 

نقلاً عن وكالة أنباء الإمارات

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى