اتهم الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو جهات إقليمية ودولية بمحاولة التأثير على الانتخابات المرتقبة في بلاده، وذلك قبل أسابيع قليلة من موعدها المقرر في 31 مايو المقبل.
ووجه بيترو اتهامات مباشرة إلى الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي، والرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، إلى جانب قوى يمينية في الولايات المتحدة والإكوادور، معتبرًا أنهم يسعون للتدخل في العملية الانتخابية.
وقال، في منشور عبر منصة “إكس”، إن نوبوا يستضيف شخصيات من المعارضة الكولومبية بقيادة أوريبي، ويتعاون معهم للتأثير على نتائج الانتخابات، على حد تعبيره.
و أضاف أن بعض ممثلي اليمين في كولومبيا، المرتبطين بملفات الاغتيالات وتجارة المخدرات، يعملون على نشر معلومات مضللة والتنسيق مع أطراف خارجية للتأثير على المشهد السياسي.
كما أشار إلى واقعة سابقة تتعلق بتصريحات المدعي العام السابق فرانسيسكو باربوسا خلال زيارته إلى كيتو، والتي تضمنت اتهامات للمرشح التقدمي أندريس أراوز بتلقي دعم من “جيش التحرير الوطني”، معتبرًا أن هذه الادعاءات كانت غير صحيحة وأثرت على نتائج الانتخابات دون مساءلة.
واتهم بيترو أيضًا جهات في الإكوادور بتلقي توجيهات من وزارة الخارجية الأمريكية للبحث عن أدلة ضده، بهدف إدراجه ضمن قوائم العقوبات التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
وفي السياق ذاته، كشف أنه طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل للوساطة في علاقاته مع نظيره الإكوادوري، إلا أن الملف تم تحويله إلى وزير الخارجية ماركو روبيو.
ومن المقرر أن تجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا يوم 31 مايو، على أن تعقد جولة الإعادة في 21 يونيو إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة.











