
شهد المعرض المصاحب للمنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية انطلاق أعمال ملتقى رائدات الأعمال في مقر الاتحاد النسائي العام الذي يستمر على مدى يومين تحت شعار “نحن معاً.. ومعاً نكون.. ومعاً نصنع الغد” برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
يشارك في الملتقى أكثر من 160 شركة تجمع بين الحضور الواقعي والحضور الافتراضي عبر منصة رائدات الأعمال الكويتيات للشركات المرخصة من دولة الإمارات العربية المتحدة تشمل التجارة، والتقنية والتحول الرقمي، والخدمات، والصناعة، والعقارات والاستثمار، والنقل واللوجستيات، في مشهد يعكس تنوع مساهمات المرأة واتساع حضورها في مختلف الأنشطة الاقتصادية الحيوية.
يتضمن الملتقى برنامجاً تدريبياً متكاملاً عبر سبع ورش عمل متخصصة، تنظمها جهات وطنية رائدة، بهدف تعزيز مهارات المشاركات وتزويدهن بالأدوات العملية لتطوير مشاريعهن.
واستعرضت ورشة “الخدمات التمويلية وغير التمويلية” منظومة الدعم المتكاملة التي يوفرها الصندوق وآليات الاستفادة منها، فيما ركزت ورشة “المناقصات الخاصة بصندوق خليفة” على التعريف بمنصة المشتريات وإجراءات التسجيل والتقديم على الفرص المتاحة.
وسلطت ورشة “دور مجلس أعمال أبوظبي للشباب وخدماته”، الضوء على المبادرات الداعمة للشباب ورواد الأعمال، بينما تناولت ورشة “ريادة الأعمال وتنمية المشاريع” الأسس التطبيقية لبناء نماذج أعمال مستدامة وإدارة الموارد وفهم السوق.
وركزت ورشتا “عقلية الرائد في زمن التحول” و”الريادة لا تدار.. بل تُصمَّم” على تنمية التفكير الريادي المرن وتصميم المشاريع وفق منهجيات حديثة تدعم الابتكار والاستدامة، في حين عرفت ورشة “الفرانشايز: أساسيات وفرص” بنموذج الامتياز التجاري وفرص التوسع التي يتيحها للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
يقام الملتقى ضمن المعرض الذي يُنظم تحت رعاية دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، ويجمع بين الحضور الفعلي والمشاركة الافتراضية، بما يعزز من فرص التواصل وتبادل الخبرات في أجواءً تفاعلية داعمة لريادة الأعمال النسائية.
نقلا عن وكالة أنباء الإمارات










