أخبارتقاريرتوب ستوري

البحوث الإسلاميَّة” ينظِّم ملتقيات “شبهات وردود” للرد على المطاعن المثارة حول القرآن الكريم

تنظِّم اللجنة العُليا لشئون الدعوة بمجمع البحوث الإسلاميَّة، الاثنين من كل أسبوع عقب صلاة المغرب بمدينة البعوث الإسلاميَّة، ملتقيات (شُبُهات وردود)، وذلك ضمن ملتقيات الدعوة الإسلاميَّة التي تُعقد في إطار برنامج (منبر الوعي). وتُقام هذه الملتقيات بالتعاون مع قطاع مدن البعوث الإسلاميَّة، بتوجيهات كريمة من الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، وأ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة؛ إذ تتناول على مدار الملتقيات عددًا من القضايا العِلميَّة المتصلة بالقرآن الكريم، والرد على أبرز الشبهات المثارة حوله، من خلال لقاءات دعويَّة وعلميَّة تُسهم في بناء الوعي وترسيخ الثقة بكتاب الله تعالى. وأوضح أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة أنَّ هذه الملتقيات تهدف إلى ترسيخ اليقين الدِّيني بوصفه ركيزةً أساسيَّةً في بناء شخصيَّة الإنسان وتشكيل الهُويَّة، وتعزيز الحصانة الفكريَّة والنفسيَّة لدى الشباب في مواجهة الشبهات والتحديات المعاصرة، فضلًا عن دعم قِيَم الانتماء، وبيان المقوِّمات الإيمانيَّة لبناء الإنسان السوي في ضوء رؤية الدولة المصريَّة (2030م). وأشار فضيلته إلى أنَّ هذه الملتقيات تسعى إلى بيان حقيقة القرآن الكريم بوصفه كلام الله –تعالى- المنزل على سيدنا محمد ﷺ، والرد على الشبهات المثارة حول نزوله وجمعه وحفظه، وبيان مراحل جمع القرآن الكريم في العهد النبوي وعهدَي الخليفتين أبي بكر الصديق وعثمان بن عفَّان رضي الله عنهما، والتعريف بالأحرف السبعة والقراءات والروايات القرآنيَّة، وبيان الفروق بينها؛ بما يعزِّز الثقة في سلامة نقل القرآن الكريم، ويؤكِّد عناية الأمَّة بحفظه جيلًا بعد جيل. من جانبه، لفت الدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العُليا لشئون الدعوة، إلى أن هذه الملتقيات تتناول عددًا من الموضوعات المهمَّة؛ أبرزها: الحديث عن القرآن الكريم بوصفه منزلًا من عند الله تعالى والرد على المطاعن المثارة حول نزوله، وقضيَّة جمع القرآن الكريم في العهد النبوي، وجَمْعه في عهد سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ومرحلة جَمْعه في عهد سيدنا عثمان بن عفَّان رضي الله عنه (مصحف الإمام)، وقضيَّة إنزال القرآن على سبعة أحرف، وقضيَّة القراءات والروايات القرآنيَّة وأسانيدها. ويواصل مجمع البحوث الإسلاميَّة من خلال هذه الملتقيات جهوده في تعزيز الوعي الدِّيني الرشيد، وترسيخ المنهج الأزهري الوسطي في التعامل مع القضايا الفكريَّة، وبناء شخصيَّة واعية تمتلك أدوات الفهم الصحيح، وقادرة على تفنيد الشبهات بالحُجَّة والعِلم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى