
أرسلت وزارة الخارجية 12 طنا من الإمدادات الطبية عبر الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي، والتي تأمل من خلالها المساعدة في تخفيف “الوضع الإنساني الرهيب” في قطاع غزة. أعلن ذلك رئيسها خوسيه مانويل ألباريس، رفقة مدير الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي أنطون ليس، من مركز الشحن في مطار باراخاس، حيث ستغادر 60 شاحنة من المساعدات في الساعات القليلة المقبلة إلى الأردن، حيث سيتم تسليمها إلى غزة بواسطة الهلال الأحمر الأردني. وستبلغ قيمة المساعدة 265 ألف يورو، بحسب الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي.
وأعلن الوزير أيضًا وفقا لما جاء في صحيفة El país الإسبانية انه سيتم تفعيل الاتفاقية الطارئة مع الصليب الأحمر الإسباني لإرسال مواد إيواء بقيمة حوالي 80 ألف يورو. وأكد الوزير “نحن نتحدث عن 600 عائلة ستتمكن من الوصول إلى هذه المواد”، موضحا أن هذا يعني “نحو 3 آلاف شخص”، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال.
وقال ألباريس في تصريحات صحفية إن كل هذا “يأتي في إطار استجابة المساعدات الإنسانية الإسبانية دعما للكارثة الإنسانية والأوضاع الرهيبة التي يعيشها سكان غزة حاليا”. وأضاف أن “التضامن الإسباني، من خلال الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي، دخل إلى غزة منذ اللحظة الأولى”، موضحا أنه يفعل ذلك من خلال المنظمات المتعددة الأطراف التي تمولها إسبانيا وتتعاون معها، في إشارة إلى وكالات الأمم المتحدة.
وبحسب بيان للوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، فقد نفذت وكالة التعاون أعمالاً مباشرة في القطاع بوسائلها الخاصة أو من خلال شركاء محليين بقيمة 3.15 مليون يورو منذ بداية الهجوم العسكري الإسرائيلي رداً على هجوم حماس الإرهابي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تضمنت إرسال محطتين لمعالجة المياه وإسقاط مساعدات إنسانية جواً. في عام 2023، تجاوزت المساعدات الإنسانية والتنموية الرسمية الإسبانية لفلسطين 50 مليون يورو، مقارنة بـ 41.4 مليون يورو في عام 2024. وتوقعت الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي لعام 2025 الحفاظ على مستوى المساهمات من عام 2024.










