توب ستوريمن وحى القرآن

أسماء الله الحسنى (الرحيم)

هو من أعظم أسماء الله الحسنى، ويعني أن الله سبحانه وتعالى يرحم ويعطف على جميع مخلوقاته.

رحمة الله شاملة لكل شيء في هذا الكون من جماد وحيوان ونبات؛ فهو الذي خلقنا وخلق لنا كل ما نحتاجه لنعيش حياة طيبة.

الله الرحيم يغفر لمن أخطأ إذا تاب ورجع إليه، ويمنحنا الأمان والرزق والصحة، ويعطينا الفرص لنبدأ من جديد كلما أخطأنا.

 

رحمة الله تظهر في كل شيء حولنا. نرى رحمته في الشمس التي تشرق لتدفئنا، وفي المطر الذي ينزل ليسقي الأرض ويخرج لنا النباتات، وفي قلوب أمهاتنا وآبائنا الذين يحبوننا ويرعوننا. ومن أعظم صور رحمة الله أنه يغفر لمن يخطئ مهما عظم خطأه إذا شعر بالندم وطلب المغفرة.

 

علينا أن نتعلم من اسم الله الرحيم بأن نكون رحماء في تعاملنا مع الآخرين. إذا رأينا أحدًا محتاجًا، نساعده، وإذا أخطأ أحدهم في حقنا، نسامحه. الرحمة تجعلنا قريبين من الله وتجعل الناس يحبوننا. كما أن الله يحب أن يرى عباده يتحلون بالرحمة.

 

دعونا ندعو دائمًا الله بهذا الاسم الجميل: “يا الله يا رحيم، اجعل قلوبنا مليئة بالرحمة.”

عندما نكون رحماء، نشعر بالسعادة والراحة، وتنتشر الموده بين الناس، وهذا ما يحبه الله ويريده لنا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى