توب ستوريمن وحى القرآن

أسماء الله الحسنى (الجبار)

الجبار من أسماء الله الحسنى التي تجمع بين القوة والرحمة، فهو الذي لا يُقهر ولا يُغلب، وفي الوقت نفسه هو الذي يُجبر كسر القلوب ويصلح أحوال عباده.

 

هذا الاسم يدل على أن الله هو القوي القاهر فوق عباده، لا يقدر أحد أن يُجبره أو يُعارض أمره. وهو الذي يُجبر ضعف الفقير، ويشفي المريض، ويرد للمظلوم حقه، ويُصلح النفوس والقلوب.

 

عند البشر، تُستخدم كلمة “جبار” لوصف المتسلط الظالم، لكن عند الله، فهي تحمل معنى العدل والرحمة، فهو الجبار الذي لا يظلم أحدًا، بل يجبر كل ضعيف ويُصلح كل كسر.

 

قال الله تعالى:

“هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُ ۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ” (الحشر: 23).

 

اسم الله “الجبار” يمنح الطمأنينة لكل من يشعر بالضعف أو الظلم، لأنه يعلم أن هناك إلهًا عادلًا يجبر القلوب ويصلح الأحوال.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى