
دعت شركة كهرباء غزة المجتمع الدولي إلى التدخل لإصلاح الأضرار الواسعة التي لحقت بالقطاع في قطاع غزة نتيجة اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي المستمرة منذ 15 شهرا.
وحذرت الشركة في بيان لها من أن هناك حاجة ماسة للمساعدة لضمان عودة الكهرباء إلى المنطقة.
ووفقا لما جاء في صحيفة prensa latina الاسبانية وأكد أن انقطاع الكهرباء يعد من أكبر التحديات اليومية التي يواجهها المواطن وأدى إلى تراجع حاد في عدة قطاعات حيوية منها الصحة والتعليم وضخ مياه الشرب والاتصالات.
وأكد أن الزراعة والمخابز والمحلات التجارية تأثرت أيضاً بشدة بسبب انقطاع الكهرباء.
ونددت الشركة بتدمير 70% من شبكات توزيع الكهرباء، واتهمت إسرائيل بمنع دخول مواد الصيانة والأجهزة اللازمة لتخفيف الأضرار إلى غزة.
وأفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة في فبراير أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أثرت على 3,680 كيلومتراً من شبكات الكهرباء، و2,105 محولات، و538 مولداً.
وبالإضافة إلى ذلك، يوجد 335 كيلومترًا من شبكات المياه، و655 كيلومترًا من شبكة الصرف الصحي، و65 محطة لمعالجة المياه.
وبحسب السلطات في القطاع، تم تدمير أكثر من 250 ألف منزل أو تضررها بشكل خطير في غزة بعد 15 شهراً من العدوان.
وقدرت وزارة الأشغال العامة والإسكان في القطاع الساحلي في بيان لها أن 170 ألف وحدة سكنية هدمت، وأن 80 ألف وحدة أخرى غير صالحة للسكن.
وتقدر الأمم المتحدة أن إعادة إعمار القطاع سوف تستغرق ما يصل إلى 15 عاما، وتكلف أكثر من 53 مليار دولار، رغم أن الخطة العربية تتضمن مشروعا لتقليص وقت التعافي إلى خمس سنوات.










