
أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم اليوم فوز العلماء جون كلارك وميشيل ديفوريه وجون مارتينيس بجائزة نوبل في الفيزياء هذا العام “لتجاربهم التي كشفت عن تطبيقات فيزياء الكم”.
ويعمل كلارك، المولود في بريطانيا، أستاذا في جامعة كاليفورنيا في بيركلي بالولايات المتحدة.
أما ديفوريه، المولود في فرنسا، فهو أستاذ في جامعة ييل وجامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا بالولايات المتحدة، والتي يعمل بها أيضا مارتينيس أستاذا.
وقال أوله إريكسون رئيس لجنة نوبل للفيزياء “.. ميكانيكا الكم هي أساس جميع التقنيات الرقمية”.
وقالت الأكاديمية في بيان “جائزة نوبل في الفيزياء لهذا العام (تكريم لتجارب) فتحت آفاقا لتطوير الجيل القادم من تكنولوجيا الكم، بما في ذلك التشفير الكمومي، والحواسيب الكمومية، وأجهزة الاستشعار الكمومية”.
أجرى الفائزون بالجائزة تجارب في منتصف ثمانينات القرن الماضي على دائرة إلكترونية مصنوعة من الموصلات الفائقة، وأثبتوا أنه يمكن إثبات خصائص ميكانيكا الكم على نطاق ميكروسكوبي أكبر بكثير.
وأفادت الأكاديمية في البيان بأن الفائزين أجروا تجارب باستخدام دائرة كهربائية، اكتشفوا فيها نفقا كموميا ومستويات طاقة مُتكممة في نظام كبير بما يكفي لحمله باليد.
نقلا عن وكالة أنباء الإمارات










