الله سبحانه وتعالى هو الخالق، أي الذي أوجد كل شيء من العدم بقدرته وحكمته. لم يكن هناك شيء، فخلق الله السماوات والأرض، والبحار والجبال، والإنسان والحيوان، وكل شيء في الكون. كل شيء من حولنا هو من صنع الله، حتى الأشياء التي يصنعها الإنسان، فهي من مواد خلقها الله وألهم الإنسان كيفية استخدامها.
خلق الله كل مخلوق في أحسن صورة وأعطى لكل شيء وظيفته.
فالشمس تشرق في وقتها، والنجوم تضيء السماء، والطير يطير في السماء، والأسماك تسبح في البحر. قال الله تعالى: “اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ” (الزمر: 62).
والإنسان من أعظم مخلوقات الله، فقد خلقه في أحسن صورة، وأعطاه العقل ليتفكر ويتعلم. وكلما نظرنا إلى أنفسنا وإلى الكون من حولنا، وجدنا آثار قدرة الله وعظمته.
عندما نفهم أن الله هو الخالق، فإننا نحبه ونعظمه، ونشكره على نعمه، ونتأمل في مخلوقاته، فكل شيء حولنا دليل على قدرة الله وإبداعه.










