
أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل 15 إعلاميا في قطاع غزة و17 من أفراد عائلاتهم خلال الربع الأول من عام 2025.
وذكر تقرير لجنة الحريات في الاتحاد أن سبعة أشخاص قتلوا في يناير وثمانية آخرين في مارس بعد استئناف العدوان على تلك المنطقة في الثامن عشر من ذلك الشهر.
وأوضح أن ما لا يقل عن 12 منزلاً لصحفيين دمر خلال تلك الفترة في القطاع الساحلي، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 51 ألف حالة وفاة بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023.
وفي تلك الأشهر الثلاثة، اعتقلت القوات العسكرية 15 عاملاً في القطاع، ولا يزال العديد منهم في السجن.
كما سجلت 49 اعتداء و117 حالة قمع ومضايقة ومنع من عملهم، و16 حالة مصادرة وإتلاف للمعدات.
ويسجل التقرير 343 انتهاكا واعتداء، بما في ذلك أشكال أخرى من الإساءة مثل الاعتداءات اللفظية والتهديدات والملاحقات القضائية والعقوبات المالية.
ووفقا لما جاء في صحيفة prensa latina الإسبانية حذر مكتب الإعلام الحكومي في غزة مؤخرا من أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت أكثر من 200 عامل في القطاع بالقطاع منذ بدء دورة العنف الحالية في أكتوبر 2023.
وشدد على أننا نحث الاتحاد الدولي للصحفيين، والاتحاد العربي للصحفيين، والمؤسسات الأخرى ذات الصلة، على إدانة الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة ضد زملائنا.
وفي الأسابيع الأخيرة، قُتل عدد من الصحافيين في القطاع، بينهم محمد منصور، مراسل قناة فلسطين اليوم؛ حسام شبات مراسل قناة الجزيرة القطرية، ومحمد صالح البردويل مراسل قناة الأقصى.
وفي العام الماضي، منحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) جائزة جييرمو كانو للصحفيين الفلسطينيين الذين يغطون الصراع تقديراً لعملهم.
وفي هذا الشهر، ندد عدد من الصحافيين الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية بالتعذيب والإساءة التي تعرضوا لها في تلك المراكز في الأشهر الأخيرة.
لقد تم اعتقالي لمدة عام كامل تقريبًا، وبمجرد اعتقالي تم استجوابي وسؤالي عن المنظمات التي أعمل معها. وقال خضر عبد العال منتقدا: “مجرد عملي في الصحافة هو اتهام، لأنها تهدد أمن إسرائيل حسب اعتقادهم”.










