هو اسم عظيم يدل على جمال خلق الله وإبداعه في تصوير المخلوقات في أحسن صورة وأجمل هيئة. الله وحده هو الذي يخلق ويرسم تفاصيل كل مخلوق بدقة متناهية وحكمة بالغة، فهو الذي يصوّر الإنسان في رحم أمه، ويمنح كل مخلوق صفاته المميزة التي تجعله متفردا.
هذا الاسم يدعونا إلى التأمل في بديع خلق الله، فنجد أن كل شيء حولنا يشهد على عظمة المصوّر. وجوه البشر مختلفة، بصمات أصابعهم لا تتشابه، ألوان بشرتهم وأصواتهم، كلها آيات تدل على عظمة الله وقدرته الفريدة. الله المصوّر هو من يجعل لكل مخلوق شكله المناسب ووظيفته التي خُلق من أجلها.
عندما نتأمل هذا الاسم، نزداد إيمانًا بالله ونشعر بالامتنان لنعمته في خلقنا في أحسن صورة. كما يُعلّمنا اسم الله المصوّر أن نحترم جميع مخلوقات الله لأنها من صنع يديه، وأن نسعى إلى الإبداع والإتقان في أعمالنا اقتداءً بإبداع الله في خلقه. اسم المصوّر هو دعوة للتفكر، للشكر، وللنظر في جمال الكون الذي يعكس عظمة الخالق سبحانه.









