توب ستوريمن وحى القرآن

أسماء الله الحسنى (العزيز)

العزيز هو الذي لا يغلبه شيء، ولا يكون أحد أقوى منه. هو المرتفع فوق كل شيء، لا يشبهه أحد، ولا يستطيع أحد أن يعارض حكمه. يعطي العزة لمن يشاء، فيرفعه بين الناس، وينزعها عمن يشاء، فلا يبقى له قوة ولا مكانة. فمن أراد العزة الحقيقية، فليطلبها من الله وحده.

 

كثيرًا ما يظن الناس أن العزة تأتي من المال أو الجاه أو السلطة، لكن العزة الحقيقية بيد الله وحده، يمنحها لعباده المؤمنين، كما قال في كتابه: “وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ” (المنافقون: 8).

 

وإذا تأملنا في حياتنا، نجد أن من يطلب العزة بعيدًا عن الله، يذله الله، ومن يتوكل عليه، يعزه ويرفعه. فالعزة ليست في القوة الجسدية أو النفوذ، بل في القرب من الله والثبات على الحق. ولهذا، من أراد أن يكون عزيزًا، فليتقرب من العزيز، وليكن على يقين أن الله وحده هو القادر على أن يعزه أو يتركه للذل إن ابتعد عنه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى